بهمنيار بن المرزبان
308
التحصيل
بعض بالحركة ، فليس كلّ الاضداد « 1 » يكون [ الانتقال ] من بعضها إلى بعض على هذا السبيل ، بل ربّما كان دفعة « 2 » وهذا هو التضادّ الّذي يكون في الجوهر ، وسنبيّن أنّ كون « 3 » الجواهر يكون دفعة « 4 » ، وأنّ « 5 » الجواهر لا يعرض لها الحركة ، وأنّ الأمر فيه بخلاف ما يكون في الانتقال من السّواد إلى البياض . والاشتداد « 6 » والتنقّص يكونان حيث تكون الحركة ، فلا يكون جوهر أشدّ من جوهر ولا أضعف من جوهر . ولست أعنى بهذا أنّه لا يكون جوهر أولى من جوهر بالجوهريّة ، فإن الجواهر الأول « 7 » أولى بالجوهريّة من الجواهر الاخر « 8 » وليست أشدّ في الجوهريّة ، فإنّ الأولى يتعلق بوجود الجوهرية والأشدّ يتعلّق بماهيّة الجوهريّة . الفصل السابع من المقالة الأولى من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في تحديد الجسم وأوّل « 9 » أقسام الجوهر الجسم ، واثباته مستغنى عنه ، لانّه يدرك بالحسّ . وأمّا تحديده والدلالة على نحو وجوده فغير مستغنى عنه . و « 10 » قد جرت العادة بان
--> ( 1 ) - ج : كلاضداد . ( 2 ) - ج : رفعة . ف : دفعه . ( 3 ) - ج : ان يكون الجوهر يكون رفعه . ( 4 ) - ف : دفعه . ( 5 ) - ف : فان . ( 6 ) - ف : فالاشتداد . ( 7 ) - ج : فان الجوهر الأولى . ض ، م : فان الجواهر الأولى . ( 8 ) - ج : لفظة « الاخر » ساقطة . ( 9 ) - ف : فأول . انظر الفصل الثاني من المقالة الثانية من إلهيات الشفاء . ( 10 ) - لفظة « و » ساقطة عن ف .